نشرة وصلة
هل تبحث عن الإلهام والأفكار في انستجرام قبل أي شيء آخر؟

سرعة الانستجرام في التحديث والإضافة تكاد تصبح أسبوعية، هل شاهدت آخر تحديث له؟ حيث تم تضخيم حجم أداة عرض القصص اليومية لتستهلك ما يعادل أقل من ثلث الشاشة بقليل، وهو مؤشر على أن الخوارزمية أصبحت تزيد من انتشار القصص اليومية، ولكن إلى متى؟ لا أحد يعلم حقًا! فنحن أصبحنا بحاجة لمدربين وخبراء للاستفادة من أدوات الانستجرام وتحديثاته التي لا تنتهي! ينزعج الكثيرين من هذه التحديثات لكنه يستمر في تطبيق إستراتيجيته التي تجعلنا متعلقين به طوال الوقت.

إدمان أم احتياج؟!

القصص اليومية، حيث يبدأ كل شيء، بدءًا من إثارة هرمون الدوبامين ثم بيع صفقة ومنتج، والانطلاق نحو سلاسل (الريلز) التي تمت مشاركتها، فلا يوقفك عن تصفحها في الصباح الباكر سوى مرور مديرك المباشر في صالة الموظفين أو نداء والدتك حين يصبح العشاء جاهزًا، وهو ما يسمى بإستراتيجية التعلق التي تجعلنا مرتبطين باحتياجات يوفرها انستجرام وحده حسب اعتقادنا.

هندسة الإدمان تزيد من إنتاج المحتوى:

يتجاوب صناع المحتوى الذين يلقون دعمًا من الإنستجرام لتأثير "الخوف من فوات الشيء أو فقدانه" فيساهمون تلقائيًا في صناعة المزيد من المحتوى على انستجرام ومساعدة المنصة في إبقاء المستخدمين أكبر وقت ممكن، وهي أحد إبداعات الانستجرام في هندسة  الإدمان، وتدوير المحتوى وتغذية المنصة بالمزيد والمزيد من المحتوى.

وسيلة من بين عشرات الوسائل:

ننصح دومًا باستخدام انستجرام كوسيلة للتسويق ولا نعتمد عليها كغاية لأنها كما تقول سارة رفاعي: “مجرد مساحة ضمن متجر، قد نُطرد منها يومًا ما”، وتعزيز العملية التسويقية يتطلب أدوات متعددة فلا يمكن أن تتحول انستجرام لمصدر إلهام، ومتجر لعرض السلع، ووسيلة لخدمة العملاء في آن واحد دون دعمها بأدوات وصفحات واستراتيجيات أخرى، والأمر نفسه علينا كمستهلكين للمحتوى، لا يمكن أن يكون الانستجرام الوسيلة الوحيدة لنا للبحث والتسويق واكتساب المهارات والمعرفة والإلهام.

كيف يبدأ الإلهام لديك؟

لا يتذكر الكثيرين متى بدأت أفكارهم الأصيلة! عن فكرة مشروع، أو نص ملهم، أو بناء معرفة حول موضوع ما، ولا حتى إدراك الدافع الحقيقي للبحث والاطلاع عن موضوع ما، هل تتذكر ذلك؟ لكن الأكيد أن انستجرام ينجح دومًا بتزويد الجميع بالتلميحات الأولى. وأنت؟ هل تأملت في حقيقة شغفك الحالي؟ هواياتك؟ هل كان التصوير حقًا مثيرًا للتجربة لك دومًا؟ وهل كنت تهتم دومًا باقتناء بعض المنتجات من علامات محددة؟ وهل كان هوسك الأخير آتٍ من حُلمٍ قديم؟ أم هدف جديد وأصيل تمامًا؟ ألم يُساهم انستجرام في تعرفك على دائرتك الجديدة من المعارف؟، نتمنى حقًا أن تكون الإجابة نعم للشغف والأصالة، ولا للانسياق وراء التكرار!

قصص أخرى