
يحدث أن تعيش مع فكرة، تكبر معك، وتكبر معها، أولئك أصحاب الحظ الأكبر يبذلون المزيد من الجهد للتعرف عليها، وتحويلها لتحفة فنية، تلك التحفة يمكن أن تكون مهنة، أو مشروع أو شركة أو مبادرة أو صنعة، وخلافًا عن بقية الناس الذين يفضلون السير مع التيار والتعايش مع حياتهم اليومية على مهل، يعيش أصحاب العلامات التجارية حياتهم بطرق مختلفة.
خارطة الطريق نحو العلامة هي نفسها نحو الذات
يذهب أصحاب العلامات التجارية الناجحة في رحلة نحو ذاتهم، فما أن تُغريهم اللحظة الأولى في التعرف على علامتهم، لن يكون من المُجدي التراجع عنها، لأنها تعود مئات المرات، تجد نفسك تتحدث عنها وبها في كل وقت، ولأنها تشبهك فأنت تعرفها ما إن تراها في كل الأشياء حولك، وبذلك فأنت تبنيها في عقلك طوال الوقت، رُبما تقفز بثقة نحو إطلاقها، وربما انتظرت الوقت الملائم لمعرفة السِر الذي سيجعلك مختلفًا عمّن يقدمونها.
المؤسسون هم سر العلامات الحقيقية
يذهب أصحاب العلامات التجارية الناجحة في رحلة نحو ذاتهم، فما أن تُغريهم اللحظة الأولى في التعرف على علامتهم، لن يكون من المُجدي التراجع عنها، لأنها تعود مئات المرات، تجد نفسك تتحدث عنها وبها في كل وقت، ولأنها تشبهك فأنت تعرفها ما إن تراها في كل الأشياء حولك، وبذلك فأنت تبنيها في عقلك طوال الوقت، رُبما تقفز بثقة نحو إطلاقها، وربما انتظرت الوقت الملائم لمعرفة السِر الذي سيجعلك مختلفًا عمّن يقدمونها.

العلامات الحقيقية تذهب للمستقبل لا تنتظره يحدث!
تغير العلامات التجارية الحقيقية طرائق التفكير، ونمط الحياة، وتصبح قيمة فارقة في الأسواق ومستوى متعارف عليه لمقارنة الجودة بين علامة وأخرى، لأنها تعيش حالة تأهب دائمة لأبعد ما يتوقعه منها الناس، العلامات التجارية تصنع المستقبل ولا تنتظر فقط أن يحدث ما يحدث في العالم حولها، إنها تلك التي تبحث باستمرار عمّا يمكن أن يكون أسرع، أسهل، أفضل، أكثر مرونة، أكثر فاعلية، لماذا؟ لأن خيالها لا محدود لمستقبل الكوكب والبشرية، العلامات التجارية الحقيقية طور أصحابها بالفعل عضلة الخيال منذ أزمنة بعيدة حتى قبل أن يطلقوا منتجاتهم الأولى، لأنهم فهموا أن ما هو جيد لم يحدث بعد!
ماذا تعني العلامة حقاً؟
اختيار تفاحة لذيذة في السوق يتطلب مهارة حيث يُمكن لعلامة تجارية تبيع العصائر الطازجة أن تكون مبدعة في انتقاءها فاكهة لذيدة من حقل بالكاد يعرفه السوق (مثلاً). التفرد هو سِر الصنعة ويمكن لذلك أن يحدث بأبسط الأشياء التي يمكن أن تحدث تأثيرًا وتجعل مجتمع العلامة يتوجه لعلامة بعينها لحاجة تخصه وحده، هناك لغة مميزة تنشئ معجمها العلامات التجارية (الحقيقية) تتواصل بها مع مجتمعها وبذلك تتفاهم معهم كما لو أنهم ولدوا بذات اللغة!
العلامات التجارية العريقة لم تعلم في بداياتها تمامًا هل هي تُنشئ شركة تحقق أرباحًا في السوق أو علامة تجارية بأهداف سامية وجوهر مختلف ونبرة محددة، نشأت ولكنها حتمًا عاشت رحلة أرادت تقديم أكثر من مُجرد منتج، وبذلك عاشت رحلة اسكتشاف وخيال وقبل ذلك كله سعي مُضنٍ لتصل إلى ما وصلت له اليوم.